logo-blog-ialreem

ريم صالح الناصري، مصممة ومدونة من مواليد ( ١٤٠٩ – ١٩٨٩ )، تخصص تصميم جرافيكي وفرعي صحافة ( ١٤٣٦ – ٢٠١٥ ). أسكن في الرياض، متزوجة وأم لطفلتي ذات الأربع سنوات ( نورة )، مشروبي المفضل هو الشاي. وبقعتي المفضلة هي مكتبي الصغير مع أوراقي وكتبي وجهازي المحمول. أبحث عن الإلهام والجمال مابين الفنون والكتابة، وملهمي الأول هو والدي حفظه الله.

مدونة “ وشيٌ من الصباح الجميل “ ظهرت منذ ( ١٤٢٨ – ٢٠٠٧ ) بمسمى “ مدونة الريم الناصري” ، فضلت بعدها أن أغير الإسم لإقتباس عزيز على قلبي من قصيدة كتبها والدي فيّ قبل عدة أعوام :

..

إيه يا ريم ، يا بقية أيامي، ويا طيف عابـــــدٍ مجهـــــــول

أنت أهزوجة البلابل للنور ، ووشيٌ من  الصباحِ الجميل

وهوىً ظــل يعبر الأمس واليوم ويرنــو إلى غــدٍ مأمــول

وندىً يلثم الورود مع الفجــر ويروي  لها حــديث الطلول

ورحيــقٌ معتقٌ قــــد تملته أقاحي الربـــــى وورد الســـــهول

وضياءٌ يبثــه البــدر للرّكــب على كـــلّ ضــامرٍ مفتـــــول

***

كل حرفٍ كتبتِه يمـــلأ النفس بوحــيٍ من الجمال الأصيل

كل رسمٍ نقشتِه يبعث الــــروح ويروي من الفخار غليلي

فأعيدي إلى الربيع التباشير وطيري إلى فَراش الحــقول

وازرعي بسمةً طوتها الأعاصير وألوت بغصنها في ذبول

واغمريني سكينةً وصلاةً ! ووصولاً أحبب به من وصول

****

أيّ حلمٍ هذا الذي عادني اليوم وقد كنت غارقاً في ذهولي

يبعث الراحلين من رقدة الدهر وعهد البلى وكر الفصـول

ويعيد الشباب غضــاً كمـــا النَّور وثـــراً كغاديات الهطول

تشرق الشمس من تضاعيفه الزرق، ويا للضياء بعد الأفول

****

كيف أشعلتِ لي ذبالة مصباحٍ  تراءت لظلمة المجهول

وجعلتِ الصباح يرقص نشوان وينثال بعد ليلٍ طويل

فإذا نفحةٌ من الأفق الأرفع  تخطو بواحةٍ من نخيل

وإذا العمر يقظةً من سبات، وإذا الروح نشوةٌ من ذبول

المدونة مرآة أفكاري ، ووسيلتي لنقل المعرفة وهي انعكاس للإسم والشعار معاً ( الإلهام ، الإيجابية ، نشر المعرفة ) في إطار إهتماماتي و معلوماتي المتواضعة . أكتب هنا حول ( التدوين والكتابة / التصميم الجرافيكي والفنون المختلفة / التنظيم والانتاجية / التجارب والتعلم ).

أعمل في التصميم الجرافيكي و هنا معرض أعمالي ، أمارس الكتابة كهواية هنا و هنا أرشيفي السابق في التدوين.