blogpost-pic1

 

نعم .. لقد تأخرت كثيرا عن التدوين لدرجة أن نسيت آخر مرة كتبت فيها تدوينة.

مر وقت طويل منذ آخر مرة مارست فيها الكتابة، والتدوين بشكل خاص. منذ بدأت التدوين في عام ٢٠٠٧ كنت أكتب بحماس ولكن بشكل عشوائي من دون خطة فوجدت صعوبة في الإجابة عن ماذا أكتب؟ و لمن أكتب ؟ .. و أخذت باعتباري دوماً البحث عن الكمال ، لذا كانت كتاباتي بشكل متقطع وعلى فترات ليست قريبة  إلى أن انقطعت تقريباً عن التدوين ..

كانت سنة ٢٠١٥ حافلة و بمثابة المضي قدماً عدة خطوات في طريق الحياة ،

  • تخرجت من الجامعة بتخصص ( تصميم جرافيكي / فرعي: صحافة )
  • عدنا لأرض الوطن بعد ٧ سَنَوات في دولة الإمارات الشقيقة
  • تشارف ابنتي إتمام الأربع سَنَوات
  • أصبحت مشغولة بماذا سأكون وماذا سأحقق .. كيف الطريق للرضا وتحقيق الذات .. أصبحت أكثر بحثاً عنّي .
  • دار بذهني الكثير من الخطط والمشاريع ، أبحث فيها عن الأقرب لقلبي ، إلى أن أصبحت أدور في حلقة مفرغة حول مجموعة من الأشياء التي أحبها ولكني في كل مرة لم أكن واثقة تماماً بأن هذا هو الطريق المقصود
  • الأن وبعد أن حددت ماذا أريد أن أكون بإذن الله و عرفت ماذا ينقصني لأتعلمه، قررت أن أعود للتدوين 🙂

بالرغم من انتشار التدوين والنشر في مواقع التواصل كتابة وصورة وصوت ، إلا إنها لم تأخذ تلك الروح الفريدة في التدوين حيث الكتابة بلا حدود و بحرية مطلقة، لذا عودتي للتدوين لعدة أسباب :

  • لأنه متنفس للتعبير عن ماأشعر به و أرغب بمشاركته
  • طريقة جيدة للتعرف على الذات ، فهي تحفز على التفكير و التعرف على الأفكار والقناعات وما أحب و ما أكره .
  • الكتابة والتدوين هواية بالنسبة لي ، لذا سأكتب في المواضيع التي أحبها وبالطريقة التي أحبها ..
  • أرغب باستعادة لياقتي الكتابية .. لذا حددت خطة واضحة ومتسلسلة مبنية على المواضيع التي أحب الكتابة عنها و هي تدور حول ( الإلهام / التصميم والفنون / الإنتاجية والتنظيم / التدوين والكتابة ) .
  • سأكتب بشكل عفوي كما أنا، عما أحب بدون قيود يزيد من فرص استمراريتي وهذا ماأريده .

اليوم يوافق ذكرى ميلادي الـ26، وميلاد مدونتي، على بركة الله نبدأ ، بسم الله الرحمن الرحيم

الوسوم